الرعاية

الرعاية وقف خيري اجتماعي تعنى بتأمين كفالة اليتيم، مساعدة المجتمع في مواجهة الأزمات الإجتماعية كالفقر، التسرب المدرسي،آفة الإدمان وغيرها، بالإضافة إلى أعمال الإغاثة، الرعاية والتنمية المستدامة.

الرؤية

أن تكون الرعاية رائدة العمل الإجتماعي التنموي الشامل عربياً.

رسالتنا

  • الريادة من خلال إستثمار إنجازات الرعاية وتاريخها وريادتها الميدانية كتحد للتطوير والإرتقاء المستمرين.
  • رعاية خلق الله وتمكينهم وخدمتهم من خلال المشاريع الإنسانية والإستجابة الإغاثية العاجلة في حالات الكوارث الطبيعية والإنسانية...
  • إعتبار المعطى التنموي الإجتماعي أساساُ لإختيار المشاريع المقترحة في مجالات التعليم والبيئة والصحة ومختلف المرافق الإجتماعية
  • التنمية البشرية المستدامة من خلال الإرتقاء بالقطاعات وتحويلها إلى الإنتاج والمشاركة الإجتماعية الفاعلة بإستخدام أدوات التمويل والتخطيط والتوجيه والتقييم وضمان الجودة الفنية الدولية.
  • تحقيق التكامل الإرتقائي للخدمة بنحو شمولي أفقياً وعمودياً، إذ أن الحاجة للتكامل والتشبيك والتعاون والتنسيق بين مختلف قطاعات الخدمة التكميلية للتنوع تتنامى بطريقة متسارعة.
  • الإنتشار والتوسع في العمل الإنساني والإجتماعي لبسط الخدمات الرعائية على مختلف الأراضي اللبنانية، إذ أن الرعاية تستهدف في غالبية مشاريعها المناطق الأكثر حاجة في الجنوب اللبناني والبقاع وبعض مناطق الشمال اللبناني.
  • عربيا: تسعى الرعاية أن تكون نموذجا يتقدم للجوائز العربية المحكمة من خلال مشاريعها وبرامجها المميزة.
  • تحقيق مبدأ التكافل الإجتماعي عبر الوساطة الفاعلة بين الفئات التي تساند العمل الإنساني والفئات التي تحتاج هذا النوع من العمل لأسباب إجتماعية، إقتصادية أو سياسية.

الأهداف والثوابت

 

  • الحساسية لظروف الفئات الأكثر حاجة وخلق سبل فعالة للتخفيف من صعوبتها بروح المبادرة والتطوع والبذل.
  • الشفافية، المحاسبة، الأمانة، الإلتزام، المصداقية والنزاهة في عملنا.
  • التميز، الإحترافية والإبتكارنحو خدمة أكثر تخصصاً وفعالية.
  • الرعاية، الرحمة، المساواة، الإخلاص في خدمة خلق الله.
  • التنظيم، التخطيط، المؤسساتية، التنمية البشرية، المسؤولية، الفعالية، الكفاءة والجودة في إدارتنا.
  • الثقة، الإحترام والتمكين في التعامل مع كافة الأقطاب.
  • الحماية والأمان للمساهمين والمتبرعين والمستفيدين.

أين نعمل

نعمل بتوفيق الله دون ملل أو كلل بالتعاون مع شركائنا المحليين والدوليين للوصول إلى من يحتاج مساعدتنا في أي مكان على الأراضي اللبنانية، لا سيما مدينة صيدا وضواحيها وبلدات الجنوب اللبناني المحرر. ومنذ بداية الأزمة السورية التزمت الرعاية بقضية النازحين من سوريا في مخيمات الشتات على كامل بقع الأراضي اللبنانية للتخفيف من معاناتهم.

إدارة الرعاية

إن الانسان هو الثروة الحقيقة على هذه الارض وهو أغلى مكوناتها، ولا تتقدم دون أن يكون هناك ثروة بشرية وكوادر وطنية مؤهلة قادرة على بناء الوطن.
إننا نمر الآن بمرحلة من أهم المراحل في تاريخ مدينتنا، اذ أن منظومة القيم الانسانية السائدة المضطربة تهدف لتجهيل شبابنا، ولقد هدانا الله عز وجل لبناء وإعداد المنظومة القيمية لأبنائها وتوطيدها وإعادة تعزيزها ضمن برامج عملية على أرض الواقع ككفالة اليتيم في بيته، كفالة الطالب المهني، التقديمات العينية، المشاريع التنموية، القروض الميسرة والإغاثة العاجلة، كما إن الاستثمار الحقيقي اليوم في الاجيال وبناء الانسان الذي يبني الأوطان.

إن فريقنا قد أخذ على عاتقه الانساني منارة المجتمع الصيداوي بشكل خاص والمجتمع الإنساني بشكل عام، لنشر فكر توعوي تنويري متطور بعيد عن الفكر الظلامي لمواجهة التطرف بالفكر من خلال رسالة إنسانية تحملها الرعاية وتسعى لنشرها بهدف بناء جيل واعد ينبض بقلب مسلم ينتمي لوطنه.

إن الصعوبات والتحديات التي نواجهها والاهداف التي نصبو إليها هائلة ونحاول التصدي لها ومجابهتها، كما نتطلع دائماً لدعمكم ومساندتكم المستمرة التي لها الدور الرئيسي في تقدم مسيرتنا وتعزيز قدراتنا وما النصح الذي نلقاه منكم والمساعدة والدعم بمختلف جوانبه الا حافز لنا على تقديم المزيد في مسيرة الانسانية بعد اثنان وثلاثون عاما" وثبتناها معكم وبثقتكم وسنستمر بإذن الله في تقديم الخير لمجتمعنا ووطننا.