التنمية المستدامة في مدينة صيدا مع المهندس عبد الواحد شهاب

تاريخ الإضافة الإثنين 2 آذار 2020 - 10:14 ص    عدد الزيارات 3654    التعليقات 0    القسم أخبار ونشاطات

        


استضافت مؤسسات الرعاية لقاءاً حوارياً حول "التنمية المستدامة في مدينة صيدا" للحديث عن العقبات والتحديات مع المهندس عبد الواحد شهاب بحضور أعضاء بلدية صيدا ورجال أعمال وهيئات إقتصادية وإجتماعية وتجارية وثقافية وذلك يوم الجمعة 28 شباط 2020 في نادي الفوربي الرياضي.

افتتح اللقاء بكلمة للأستاذ هاني أبو زينب رئيس مجلس أمناء مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية الذي تحدث عن أهمية اللقاءات التي تتسم بالحوارات والنقاشات الهادفة والنقد البناء، كما أشار أبو زينب للتقديمات والمساعدات التي تعمل الرعاية على تقديمها للعائلات المتعففة والفقيرة في مدينة صيدا.

بعد كلمة مؤسسات الرعاية تحدث الأستاذ شهاب عن التنمية المستدامة الشاملة وتقسيمها لتنمية إجتماعية وإقتصادية وبيئية من أجل الوصول للجودة في الحياة. وأشار إلى أن التنمية تدفع للتطور في المجتمعات وتعمل على التغيير والنمو واستخدام الثروات والإختصاصات وغيرها.

شهاب تحدث عن أعمال التنمية المستدامة في مدينة صيدا من العام 2007 إلى العام 2020 حيث وضعت مشاريع بالتعاون مع البلدية وفعاليات المدينة ذات رؤية تنموية. وبلغت أعداد المشاريع 44 مشروعاً بالإضافة إلى مشاريع المؤسسات الإجتماعية والمجتمع الأهلي حيث بلغت كلفتها 400 مليون دولار شملت قطاعات المياه والصحة والنقل والتربية والمدينة القديمة والكهرباء والخدمات وغيرها.

شهاب تحدث عن المشكلة التي عانت منها المدينة لسنوات وهي جبل النفايات، حيث وضعت الخرائط والدراسات حتى وصلت إلى التنفيذ الأخير للمشروع، وتحولت إلى حديقة في ما بعد. ثم عدد المشاريع التي تمت دراستها والعمل عليها لا سيما سراي صيدا، وحديقة الملك عبد الله ومركز الصليب الأحمر والدفاع المدني ومشاريع مؤسسات أهلية (مركز المؤاساة، مدرسة أجيال صيدا، مشروع النارنج)، المستشفى التركي، المدرسة العمانية، الملعب الرياضي للمدينة. ثم تحدث شهاب عن مشاريع صيدا القديمة ( من ترميم القلعة البحرية والإنارة، المتحف التراثي، دار علي حمود، الكنيسة الكاثولكية، الممشى السياحي، الشاكرية، خان الإفرنج ، القلعة البرية، الجامع العمري وصولاً لترميم الواجهة البحرية وحديقة الشيخ زايد).

كما تتطرق إلى مشروع الأسواق المرتبطة بالمدينة القديمة والواجهة البحرية حيث وضعت الرؤية التخطيطية لجمعها دون الطرقات التي تقطعها، حيث جرى وضع دراسة لإنشاء بوابة بحرية لمدينة صيدا على غرار الدول الأوروبية. شهاب أشار إلى التخطيط الذي وضع للأسواق التجارية طارحاً الدراسات التي وضعت من العام 2007، حيث تم العمل مع الصندوق الإسلامي للتنمية لتمويل مشروع الوسط التجاري الذي بلغت كلفته 24 مليون دولار، ثم توسع المشروع ليطال الأحياء الداخلية للمدينة (حي الست نفيسة، شارع مستشفى حمود ، تعمير عين الحلوة، ساحة الشهداء). شهاب قام بشرح آلية تنفيذ مشروع السوق التجاري على صعيد الكهرباء والمياه والمجاري والبنى الفوقية من بلاط وإضاءة وغيرها، مشيراً إلى ما رافق تنفيذ المشروع من مشاكل وعقبات وتحديات.

ثم أنهى العرض بالحل المقترح للسوق التجاري وذلك من خلال العمل بين البلدية والجمعيات والقطاع الخاص وإنشاء هيئة إدارية وتنفيذية للعمل على تفعيل السوق التجاري.

واختتم اللقاء بنقاش دار بين الحاضرين حيث عرض كل منهم وجهة نظره في المشاريع التنموية لا سيما السوق التجاري بالإضافة إلى مناقشة رؤية البلدية الإستراتيجية للمدينة.