ساهم في دعم مشروع أضاحي العيد 2020



تبرع الآن    تطوع معنا

لقاء حواري جديد مع بعنوان آفاق الإنتفاضة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 28 كانون الثاني 2020 - 9:22 ص    عدد الزيارات 1755    التعليقات 0    القسم أخبار ونشاطات

        



أقامت الرعاية لقاءاً حوارياً بعنوان "آفاق الإنتفاضة في واقع لبنان المأزوم" مع الصحافي علي الأمين رئيس تحرير موقع جنوبية بحضور شخصيات عامة في المدينة وجوارها وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير ورجال أعمال ومهتمين بالشأن العام، وذلك في مطعم نادي الفوربي الرياضي.
افتتح اللقاء بكلمة للأستاذ هاني أبو زينب رئيس مجلس أمناء مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية الذي تحدث عن الأنشطة التي تقوم بها الرعاية في ظل الأزمة الراهنة لاسيما تقديم المساعدات العينية. أبو زينب أشار إلى ما تقوم به الرعاية من ديوانيات أسبوعية والتي تندرج ضمن أهدافها الثقافية، حيث تسعى الرعاية لطرح المواضيع التي تساهم بتنمية وتطوير المدينة وتحث من خلال الديوانيات على مناقشة الشؤون التنموية وعرض الأفكار ووجهات النظر التي تساعد بالوصول لنقاط تلاقي بين أبناء المدينة الواحدة.
ثم انطلق الأستاذ علي الأمين بحديثه شاكراً الرعاية على دعوتها، مثنياً على اللقاءات الثقافية التي تقيمها خاصة في هذا الوقت الحساس من تاريخ لبنان. الأمين استذكر مدينة صيدا التي يعتبر نفسه وعائلته جزءاً منها ومن تاريخها النضالي خاصةً، وقال: "من نعم الله عليّ أنني عشت في هذه المدينة".
الأمين تحدث عن حسنات الإنتفاضة ودورها في جمع المواطنين، كما فاجأت اللبنانيين وأعطت شعوراً بوجود نفس جديد، وساهمت بالخروج في وجه النظام القائم. الأمين أشار إلى أن هذه السلطة ألغت بعد إتفاق الطائف تداول السلطات، وأصبحت السلطة بشكل نادي خاص لـ 6 أشخاص أو أفرقاء، ونشأ نوع من مراكز ثابتة ومحميات وممالك خاصة بهم. لذا حين بدأت الثورة اعتبرها هذا النادي أنها استهداف مباشر له وتعامل معها كنوع من التعدي على الملكيات الخاصة. وحين طالبت الإنتفاضة بحكومة مستقلين واختصاصيين تمهد لانتخابات نيابية مبكرة، عملت السلطة على الإلتفاف على هذه المطالب وأسست حكومة هجينة، وبقيت هذه التركيبة كغيرها من الحكومات المتعاقبة، وعملت على أن الإتيان بوزراء بهدف الترحم على السلف، وذلك ظهر من خلال المعلومات الأولية عن الوزراء الحاليين.
الأمين أكد أن هذه الحكومة ستفشل وليس لها أفق للنجاح وأحد أهدافها تشويه فكرة أن لبنان يحكم من وزراء من خارج القوى السياسية. والكل يعلم أننا في وضع منهار ومنتهي ولم يعد ممكناً الخروج من هذا المأزق، وهذه السلطة أوهمت اللبنانيين بالقوة والدور الكبير الذي تلعبه في الإقليم، إلا أنها أوصلت البلد إلى حالة من "الشحادة" أمام العرب والأوروبيين، ولكن الدول الخارجية لا تهتم للمواقف بل تهتم بتطبيق الخطط والسياسات المطلوبة.
الأمين وضع التحدي الأهم للإنتفاضة وهو الإنتصار على النظام الطائفي والمذهبي والزبائني، ونحن الآن أمام تحدي بناء الدولة الجديدة. وإنتخاب النقيب ملحم خلف أبرز الحاجة لضرورة وجود حركة نقابية متمردة، أما الإتحاد العمالي العام بنقاباته فهو غائب كلياً. وقد حاولت السلطة تشويه الإنتفاضة بشعارات مذهبية وحزبية  وهي تستكمل طريقها ولكن ستأخذ منحى أكثر وعياً. أما العنف القائم في الشارع فقد يكون مخترقاً أو مدبراً وهو يعود لعدم إهتمام السلطة بمطالب المنتفضين مع استمراره تحت السيطرة حيث لم يسقط حتى الآن أي ضحية والحمد لله.
الأمين أشار إلى أنه لن تحدث حرب أهلية جديدة ولا خوف من ذلك ولكن ما نخاف منه هو الانفجار الإجتماعي والإقتصادي، فقد تحدث فوضى وعنف إجتماعي وإقتصادي قد ينتج عنها الجرائم والسرقات مع الخوف من الوصول إلى ضعف الدولة وإنهيارها في مقابل بقاء هذه السلطة.
الأمين ختم قائلاً: " أنا متفائل بمستقبل لبنان مما آراه من الوعي في جميع المناطق، وسننتهي من هذه السلطة وسنصل لدولة نتساوى فيها جميعاً ويصبح الخلاص جماعياً".
ودار بعد كلمة الأمين نقاش بين الحاضرين، حيث عرض كل منهم وجهة نظره في آفاق الإنتفاضة ومستقبلها.





ساهم في دعم مشروع أضاحي العيد 2020



تبرع الآن    تطوع معنا